العدد الثامن لسنة 2018
من المنتقيات
الفردوس
بقلم الشاعر السوري وليد الأصفر
...................................
ما فرقوا قتلوك أم قتلوني
يامن ملكت تعقلي وجنوني
يامن ملكت تعقلي وجنوني
إني صريع هواك قلبي مدنف
يصبو إليك وكلهم يجفوني
يصبو إليك وكلهم يجفوني
كذبوك إني عابد متبتل
أرجو رضاك وبعضهم ظلموني
أرجو رضاك وبعضهم ظلموني
إن الذي قالوا افتراء صارخ
أومارأيت الدمع ملء عيوني
أومارأيت الدمع ملء عيوني
إني أعيذك أن تصدق عاذلا
يغتم إن طلعت زهور غصوني
يغتم إن طلعت زهور غصوني
إني أحب الأرض تخطو فوقها
وأحس إن قبلتها ترضيني
.......................
وأحس إن قبلتها ترضيني
.......................
قلبي سقيم من هواك متيم
وهواك سر تلوعي وأنيني
وهواك سر تلوعي وأنيني
أسعى لحتفي إن عشقك قاتل
والبعد عنك مصيبة ترديني
والبعد عنك مصيبة ترديني
لا حول لي أبدا وحظي عاثر
والنوء يوشك أن يشق سفيني
والنوء يوشك أن يشق سفيني
رحماك إني قد لقيت من النوى
نارا تأجج في الحشا تكويني
نارا تأجج في الحشا تكويني
إني بحبك قد شقيت من الجوى
وفقدت رشدي كله ويقيني
........................
وفقدت رشدي كله ويقيني
........................
إني لأعجب من حماقة معشر
جهلوا تماما شرع هذا الدين
جهلوا تماما شرع هذا الدين
يتواطأون على الغباء بجمعهم
ويرون رأي الفاسق المأفون
ويرون رأي الفاسق المأفون
ماسن شرع الله فينا ثورة
بل قول رأي صادق وأمين
بل قول رأي صادق وأمين
إن الرسول دعا التقاتل فتنة
عمياء مهلكة وفعل خؤون
عمياء مهلكة وفعل خؤون
وكذا السلام عقيدة في شرعنا
والسلم منك على المدى يكفيني
والسلم منك على المدى يكفيني
سن القتال لدفع جيش غاصب
من غير أمتنا لدفع فتون
من غير أمتنا لدفع فتون
أما الذي من بيننا لو سامنا
خسفا فليس له سوى التبيين
خسفا فليس له سوى التبيين
ورسولنا قد قال قولا واضحا
لا ترجعوا للكفر والتوهين
لا ترجعوا للكفر والتوهين
فالكفر قتل للقريب وصولة
ككلاب أهل النار في سجين
.......................
ككلاب أهل النار في سجين
.......................
ياموطنا ملأ الزمان بطولة
ومروءة من برهة التكوين
ومروءة من برهة التكوين
وحضارة وثقافة من قبل أن
يوحى لنوح دينه بقرون
يوحى لنوح دينه بقرون
تفديك روحي إن عرتك ملمة
ولتبق في قلبي وبين جفوني
ولتبق في قلبي وبين جفوني
ولتبق آخر جملة ألغو بها
يحميك رب الكون خير معين
.........................................
وليد الأصفر
يحميك رب الكون خير معين
.........................................
وليد الأصفر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق