العدد الثامن لستة 2018
واقع الحال المرير.
للشاعر العراقي علاء الأديب
......................
كلّ المسالك قد ضاقت وإن وسعت
كلّ المنافذ ماعادت تواسينا
............
فينا نفوس أبت عيشا ينغصها
ضيقا على مضض لازال يُضنينا
.........
كلّ المنافذ ماعادت تواسينا
............
فينا نفوس أبت عيشا ينغصها
ضيقا على مضض لازال يُضنينا
.........
دون العراق الذي جلّت مكارمه
لابحر يدركنا ..لا أرض تكفينا
............
عشنا على وجع لكنّ هيبتنا
في غير موطننا لله تشكونا
.................
نحن العراق الذي فاضت مشاربه
والكلّ من طيبه للوِرد جاؤونا
................
هل يقبل الله نسعى في مناكبها
الداء ينهشنا والفقر يطوينا
.............
هل يقبل الله أهل الفخر يرهقنا
ذلّ يمزقنا ..والعوز يحنينا
............
لا سامح الله من عاثوا بموطننا
لابارك الله فيمن تاجروا فينا
.................
سنحمل الغيظ ماعشنا لنلعنهم
ونحمل الرفض ماعشنا عناوينا
.................
حتى يموت الذي أردى كرامتنا
حتى يعود المدى يسعى ليرضينا
.......................
علاء الأديب
لابحر يدركنا ..لا أرض تكفينا
............
عشنا على وجع لكنّ هيبتنا
في غير موطننا لله تشكونا
.................
نحن العراق الذي فاضت مشاربه
والكلّ من طيبه للوِرد جاؤونا
................
هل يقبل الله نسعى في مناكبها
الداء ينهشنا والفقر يطوينا
.............
هل يقبل الله أهل الفخر يرهقنا
ذلّ يمزقنا ..والعوز يحنينا
............
لا سامح الله من عاثوا بموطننا
لابارك الله فيمن تاجروا فينا
.................
سنحمل الغيظ ماعشنا لنلعنهم
ونحمل الرفض ماعشنا عناوينا
.................
حتى يموت الذي أردى كرامتنا
حتى يعود المدى يسعى ليرضينا
.......................
علاء الأديب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق