العدد الثامن لسنة 2018
من المنتقيات
لاتقلقي
للشاعر العراقي جعفر الخطاط
لا تَقلقي، أ رَحَلتِ أم لَم تَرحَلي ..
أنَاْ لم أعُدْ ذاكَ اللهوفَ الأوّلي ..
أنَاْ لم أعُدْ ذاكَ اللهوفَ الأوّلي ..
الأمرُ مَحسومٌ وَ أسهَلُ مَا بِهِ ..
نِسيانُ أوجاعِ النَوى وَ تَحمّلي ..
نِسيانُ أوجاعِ النَوى وَ تَحمّلي ..
فَلِذَا تَرَكتُ البابَ خلفيَ موصَدًا ..
لأعيشَ في دورِ الخيَارِ الأسهَلِ ..
لأعيشَ في دورِ الخيَارِ الأسهَلِ ..
الغَـدرُ فَضَّ بِكارةَ النسيانِ بي ..
لا تَطرقي بابَ الرجوعِ، فَلستِ لي ..
لا تَطرقي بابَ الرجوعِ، فَلستِ لي ..
فَلَكَم سَخِرتِ، وَ كم عَفوتُ مُسَامِحًا ..
وَ لَكَم هَزِئتِ بلَهفَتي وَ تَوسّلي ..
وَ لَكَم هَزِئتِ بلَهفَتي وَ تَوسّلي ..
قَرّرتُ تَصفيةَ الحِسابِ بِحبّنَــا ..
وَ أكفّ عن شَغَفِ الهَوى و تذلّلي ..
وَ أكفّ عن شَغَفِ الهَوى و تذلّلي ..
وَ اللّامُبَـــــالاةُ التي مَارَسْتُهَا ..
داوَتْ جرَاحَات الفؤادِ المُثْقَلِ ..
داوَتْ جرَاحَات الفؤادِ المُثْقَلِ ..
بِالأمسِ بَاغَتني اتصَالُكِ نَادِمًا ..
وَ حَسَستُ بَحّةَ صوتِكِ المُتَبَدِّلِ ..
وَ حَسَستُ بَحّةَ صوتِكِ المُتَبَدِّلِ ..
شُكرًا، فقد شَمّعتُ قلبي وَ الهوى ..
لا تَطلبي منّي السَماحَ وَ تَسألي ..
لا تَطلبي منّي السَماحَ وَ تَسألي ..
وَ رَسائِلُ النَدمِ التي أرسَلْتِهَا ..
سَتَظلُّ في طيِّ البريدِ المُهْمَلِ ..
سَتَظلُّ في طيِّ البريدِ المُهْمَلِ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق