بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 24 أغسطس 2018

العدد الثامن لسنة 2018 نهاية الحكاية قصة قصيرة علاء الأديب.


العدد الثامن لسنة 2018

نهاية الحكاية
 
قصة قصيرة
 
علاء الأديب.






لم تستطع أن تهمس بشىء وهي تشعر بأنّ عينيها قد تعلقتا بخيوط اشعة الفجر المطلّة من عينيه.
حاولت أن تشيح بنظرها عنه لتستعيد بعضها ما افلحت.
شعرت بدبيب سحر لذيذ يسري عبر دقائق جسدها.
اثلجت الأطراف واستلم الجسد لغببوبة الإحساس الا بنشوة اللحظة.
لايمكن لهذا السحر ان يتوقف عن فعله بها إن لم يبادر الساحر بكفّه عنها.
هو لايريد وهي لاتريد وكلّ ما بينهما لا يريد أن تنتهي تلك اللحظات المفعمة بسرّ النشوة .الزمان والمكان كانا من بين من اخذتهم السكرة فنسيا نفسيهما مستلقيين على الجادة التي شهدت اللقاء.
لم يرق للقدر ذلك المشهد من الحكاية.
ابرقت السماء وارعدت .والسكرة مازالت تقاوم .
أمطرت وما للمطر من سطوة على سطوة تلك النشوة.
القدر يحاول استعادة سلطانه على الأشياء.
والرغبة بالانتشاء بلحظات مسروقة من زمن الموت كانت اقوى.
تملك القدر غضب السلطان.
نوقف النبض في قلب العاشق..تقطّعت اوصال خيوط الضوء سقطت مغشيّة عليها.عاد الزمان والمكان الى عبثهما.
ساد الحزن اركان الحكاية.وانطفأت انوار المدينة منذ ذلك اليوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق