بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 27 أغسطس 2018

العدد الثامن لسنة 2018 من المنتقيات يصعّر خدَّه الشاعر العراقي المهندس محمود فرحان حمادي



العدد الثامن لسنة 2018

من المنتقيات

يصعّر خدَّه
 
الشاعر العراقي المهندس محمود فرحان حمادي




يُصعّرُ خدَّهُ نحوي زماني
كأنّا في الهوى فرسا رهانِ
 

يسابقُ بعضُنا بعضًا ويرمي
كلانا صنوه فيما يعاني
 

يسابقني زماني باقتدارٍ
فواعجبي على غدر الزمانِ
 

يُسدّدُ في سويدا القلبِ سهمًا
ويرميني بلا خجل بثانِ
 

وما أنا كارهٌ وِردَ المنايا
ولا في الحرب يومًا بالجبانِ
 

إذا ما الليلُ أدلج وادلهمّت
خطوبٌ ارَّقت ثبتَ الجنانِ
 

رأيت عجاجةً في راحتيها
نجيعٌ أحمر القسمات قانِ
 

يذوبُ فؤادي المكلوم شوقًا
لتقبيل المراهفِ والسنانِ
 

وأشدو في المعارك مستحرًّا
إذا ما الجرح خضّب لي بناني
 

وما أنا بالمعلّل فيه نفسًا
وهل مثل التعلّل من هوانِ
 

ولكني أذوبُ أسىً لأنّي
أحاورُ ذا الزمان بترجمانِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق