العدد الثامن لسنة 2018
يوميّات مواطن عراقي
للشاعر العراقي سالم ابراهيم حسن
ذبلتُ قمحاً على رحمِ المسرّاتِ
وساءَ ظنّي بفتوى مصلحٍ آتِ
وساءَ ظنّي بفتوى مصلحٍ آتِ
وأسْتوطنَ الضّيمُ أَعضائي وملتحدي
فآلتِ الحالُ ثبوراً في العلاقاتِ
فآلتِ الحالُ ثبوراً في العلاقاتِ
كلّ الشّعاراتِ كانتْ غُربةً وغوى
وأسْتغفلتنا فياكذبَ الشّعاراتِ
وأسْتغفلتنا فياكذبَ الشّعاراتِ
أَمستْ سماطاً بلا نفعٍ ويا عجبي
يُمدُّ للأكلِ مخروماً بطعناتِ
يُمدُّ للأكلِ مخروماً بطعناتِ
هل كانَ وهماً غِراسُ العلمِ في بلدي
حتّى تردّتْ تهاويلاً كفاءاتي
حتّى تردّتْ تهاويلاً كفاءاتي
هل كانَ كُفراً مسارُ النهرِ يتبعهُ
نهرُ الخشوعِ وأَعْلامُ الدّلالاتِ
نهرُ الخشوعِ وأَعْلامُ الدّلالاتِ
هل باتَ حرفي كما الأوهام ينسجها
قسٌّ وضيعٌ ومُفتي في العباداتِ
قسٌّ وضيعٌ ومُفتي في العباداتِ
حطامُ نفسي وآمالي مُبعثرة
دليلُ حزني على وهمِ الحضاراتِ
دليلُ حزني على وهمِ الحضاراتِ
شرود كفّيَ من حبري على ورقي
شهيدُ آخِرُ ما قاستْ كتاباتي
شهيدُ آخِرُ ما قاستْ كتاباتي
أردتُ نفياً يشايعْني الى جزر
لأكتمَ السّرَّ منفيّاً بلعناتي
لأكتمَ السّرَّ منفيّاً بلعناتي
أردتُ صمتاً وإِحباطٌ يُباغتني
وعارضتني على مرآى النوى ذاتي
وعارضتني على مرآى النوى ذاتي
قالتْ حملتكَ في بطني على وجعي
وقيصَرَتني سِنيني بالولاداتِ
وقيصَرَتني سِنيني بالولاداتِ
غذّيتكَ الآه والسُّرّاتُ شاهدة
إذ كنتَ عسراً ويُسراً في مناجاتي
إذ كنتَ عسراً ويُسراً في مناجاتي
ماءً حملتكَ أَسْقي فجرَ داجيةٍ
ظنّي سأحصدُ صبحاً من مساحاتي
ظنّي سأحصدُ صبحاً من مساحاتي
فكانَ أنْ غافلوا حَملي وإِشْتركوا
بوأدِ آخرَ حملٍ في سلالاتي
بوأدِ آخرَ حملٍ في سلالاتي
وقْتيدَ عمري حبيساً مرغماً وجلاً
وزنزنوهُ وما فضّتْ نِزاعاتي
وزنزنوهُ وما فضّتْ نِزاعاتي
أُراودُ النارَ عن لسعي فتُخطِئُها
جرارُ حظّي وخرطوم إبتهالاتي
جرارُ حظّي وخرطوم إبتهالاتي
أُعيدُ ثانيةً لا بل وسابعةً
لا يُجدِيَنَّ فتبلعني إنْفعالاتي
لا يُجدِيَنَّ فتبلعني إنْفعالاتي
كمائنُ الغدرِ حدّث لأنْقطاعَ لها
كأنّها مِزَنٌ بالشّرِّ دَرْقاتِ
كأنّها مِزَنٌ بالشّرِّ دَرْقاتِ
غاباتُ وجدي خصيباتٌ ومثمرةٌ
لكنّها يبستْ بالعاصفِ العاتي
لكنّها يبستْ بالعاصفِ العاتي
أُكفكفُ الآهَ والأفكارُ تعصرني
غيظاً وقهراً وما من مسعفٍ آتِ
غيظاً وقهراً وما من مسعفٍ آتِ
على مشارفِ وجهي تقرأ أمنية
الحبّ أسمى أعْتباراً من عباراتي
الحبّ أسمى أعْتباراً من عباراتي
لكنّها وُإِدتْ وأسْتعصَ حاضرها
وهيمنَ الغائبُ المجهول حاراتي
وهيمنَ الغائبُ المجهول حاراتي
أخطّ شِعري على رملٍ فيمسحهُ
موجُ الفضولِ وتهويماتُ عِلّاتي
موجُ الفضولِ وتهويماتُ عِلّاتي
البحرُ يحملني شكّاً وفُلك أسى
وقد صعدنَ على فُلكي جراحاتي
وقد صعدنَ على فُلكي جراحاتي
ما من شريفٍ يواسيني بما بَسلتْ
منّي الجراحاتُ في رتقِ المساماتِ
منّي الجراحاتُ في رتقِ المساماتِ
ما من عدولٍ يُقاسمْني على ألمي
وهْو القسيمُ جوىً في سَنِّ مأساتي
وهْو القسيمُ جوىً في سَنِّ مأساتي
على سكوتي وأُذن القلب في صممٍ
يممّتُ شطرَ السّلا حزني ومرساتي
يممّتُ شطرَ السّلا حزني ومرساتي
أُعللّ الفقد والأعذارُ تزجرني
فيشطحُ العمر خسراناً بأنّاتِ
فيشطحُ العمر خسراناً بأنّاتِ
الناكرون جميلاً كانَ يسعدهمْ
موتُ الضميرِ وإِنكار المروآتِ
موتُ الضميرِ وإِنكار المروآتِ
الفاقدون حنان البحرِ يمرضهم
سعي الشراعِ لأغراضٍ وغاياتِ
سعي الشراعِ لأغراضٍ وغاياتِ
السّادرون علوجٌ كشّرتْ حمقاً
فرّوا خِتاماً وخانوا في البداياتِ
فرّوا خِتاماً وخانوا في البداياتِ
الراكضونَ على الأعقابِ ما كذبوا !!
تقاسموا الدهر موصوماً بعاراتِ
تقاسموا الدهر موصوماً بعاراتِ
متى يكفَّرُ فيكَ الحزن ياوطني
وتشتلُ الفجر موسيقى وزهراتِ
وتشتلُ الفجر موسيقى وزهراتِ
على هضابكَ ماتتْ كلّ فاختةٍ
وتعتعَ السّكرُ أشْباهَ الرجالاتِ
وتعتعَ السّكرُ أشْباهَ الرجالاتِ
متى أراكَ قويّاً قادراً عَظُمتْ
فيكَ البسالاتُ وأعْتدّتْ كراماتي
فيكَ البسالاتُ وأعْتدّتْ كراماتي
على سواتر حدّ العار قد رقدتْ
تلكَ النذالات ، باءتْ بالسّفالاتِ
تلكَ النذالات ، باءتْ بالسّفالاتِ
متى تُجلجلُ وحشَ الخوفِ يابطلي
وتصرع الموت مشنوقاً بضحكاتي
وتصرع الموت مشنوقاً بضحكاتي
حتّى أراكَ بلوغاً تعتلي قمماً
من الوجاهاتِ ، ندّاً بالعظيماتِ
من الوجاهاتِ ، ندّاً بالعظيماتِ
متى جزافاً ولو في لوعةٍ أكلتْ
تبن الحماقات أوهام الخرافاتِ
تبن الحماقات أوهام الخرافاتِ
مرّت عليكَ سنين القحطِ فأنْتبذتْ
فيكَ الكراماتُ أيّامَ الكريماتِ
فيكَ الكراماتُ أيّامَ الكريماتِ
ومنتهى الجدّ إنّي لستُ مُنكرها
تلكَ العذابات أَسْيادي و( آغاتي )
تلكَ العذابات أَسْيادي و( آغاتي )
جمّعتُ حزنكَ باقاتٍ لأَنْثرها
صدى حنيني وتسويف أبْتساماتي
صدى حنيني وتسويف أبْتساماتي
أَخالُ حزنكَ وعدي فأعْتلى مُهجي
وطوّحَ القلب شوقاً بالشّفيفاتِ
وطوّحَ القلب شوقاً بالشّفيفاتِ
علّي أُروّضُ فيكَ الآه يسبقني
خفيرُ ليلي يباتُ الصائف الشاتي
خفيرُ ليلي يباتُ الصائف الشاتي
وقد شهدنَ على صحوي ومسكنتي
ندى صباحي وعطرٌ من مساآتي
ندى صباحي وعطرٌ من مساآتي
،،،،،،،
سالم ابراهيم حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق