بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 2 سبتمبر 2018

العدد الثامن لسنة 2018 شُكْراً على الشِّعـرِ للشاعر السوداني بشير عبد الماجد بشير


العدد الثامن لسنة 2018

شُكْراً على الشِّعـرِ

للشاعر السوداني بشير عبد الماجد بشير





شُكراً على الشِّعرِ تَرْويهِ فَيشْجِينا
ويـَمسحُ الدَّمعَ من أَقصَى مـآقينا

فَنَستَطيلُ على الأَيَّامِ في ثِـقَــةٍ
أَنْ سوف يُضحكنا ما كان يُـبكينـا


واللَّهِ ما حُطِمَتْ أَطرافُ زَوْرَقِنا
لكن أَعادَتْ لهُ الأَيَّـامُ تَـحصينـا


وجئتَ أَنت إلى الرُّبانِ تُـوقِظُهُ
فاسْتيقظَ الشَّوقُ في أَعماقِ ما ضينا


وعادَ مـؤْتلقاً كالبدرِ يُبهجُنا
ذِكْرُ الَّليالي التي صانتْ أَمانـينـا


أَيَّامَ كنَّا وكأس الود يُرشِفُنا
صَـفْوَ المَحَبَّةِ والإِخلاصَ يَسقينـا


وما سَئِمتُ من المحرابِ أَدخُلهُ
وما كفرتُ بـحسنٍ ظلَّ حَـاديـنَـا


وسوف نُبْحِرُ رغمَ الموجِ مُصطخباً
من الدِّمـوعِ فَـنَبلُـوهُ ويَـبلونـا


ولن نَلينَ لـما نَـلقاهُ من عَـنَـتٍ
في دَرْبِنا وهْوَ بالإِصـرارِ يُغرينا


وللعيونِ السَّواجي أَنْ تُـقَتِّلَنـا
وللخدودِ الـنَّوادي أَنْ تُـعزينـا


وللجمالِ علينا ذِمَّـةٌ سَـلَفتْ
أَنْ ليسَ يُـبصِـرُنا إِلاَّ مُـــلَبِّـيناَ


وللقوافي التّي نَجلو مَفاتِنَها في
أَجملِ الوَشـيِ ثوباً أَنْ تُـواسينـا .
***
بشير عبدالماجد بشير
السودان .
من ديوان ( اشتات مجتمعات )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق