العدد الثامن لسنة 2018
زَمَنُ الرُّوَيبِضَةْ
للشاعر المصري معروف عمار
لِـعَــدُّوِهـا لالِلشُّـعـوبِ تُـوالِـي
ولِهاتِكِ العِرضِ المَصُونِ تُمالِي
ولِهاتِكِ العِرضِ المَصُونِ تُمالِي
مُتَهَلِّلٌ القَسَماتِ عنـد لِقائِهِم
وعلى العَشِـيـرَةِ مُنـذِرٌ بـِوَبـالِ
وعلى العَشِـيـرَةِ مُنـذِرٌ بـِوَبـالِ
تلهو بمَجــدٍ خـَضَّـبَ الدَّمُ كَفَّهُ
أوَلستَ بالشَّرَفِ التليدِ تُبالِي ؟!
أوَلستَ بالشَّرَفِ التليدِ تُبالِي ؟!
تَبتاعُ كُـرسِـيَّ الإمارةِ مِن دِما
أبـنـائـنـا لِـيُـقــالَ : أنتَ الوالِي !
أبـنـائـنـا لِـيُـقــالَ : أنتَ الوالِي !
ويح العــروبةِ إذْ تَقهقَرَ أُسدُها
وجَـرَى عـلـيـها الدهرُ بالإذلالِ
وجَـرَى عـلـيـها الدهرُ بالإذلالِ
وكأنما الرَّحِمُ الخَصِيبَةُ أجدَبَتْ
فـغَــدَتْ عقيما لم تَجُدْ برجالِ
فـغَــدَتْ عقيما لم تَجُدْ برجالِ
وبـأيِّ مــاءٍ قــد يَـجُـــودُ نَباتُها
وقد استَبَدَّ بها جَوَى الإمحــالِ
وقد استَبَدَّ بها جَوَى الإمحــالِ
وكـأنـنـا لـسـنـا بُـنـاةَ حـضارةٍ
لَـمَّـا تَزَلْ في بُرجِها المُتَعالِي
لَـمَّـا تَزَلْ في بُرجِها المُتَعالِي
أوْ أننا لسنا بَنِي سَلَفٍ مَشَـوْا
فـوق الـرَّدَى بـأعِـنـَّـةِ الأغـوالِ
فـوق الـرَّدَى بـأعِـنـَّـةِ الأغـوالِ
واهـًا على جَـسَـدٍ تَـأَوَّدَ صُلبُهُ
فغـدا كـَعُـرجُــونٍ قـديــمٍ بالِي
فغـدا كـَعُـرجُــونٍ قـديــمٍ بالِي
شَـفَّـتـهُ بعـد نَضارَةٍ قُرَحُ الضَّنا
يـغـشـاه قُـبحٌ بعد طولِ جَمالِ
يـغـشـاه قُـبحٌ بعد طولِ جَمالِ
هـذي جـواهــرُ تـاجــِـهِ مَنثورَةٌ
كـم كــان مِن دُرَرٍ لـــه ولَآلـِي
كـم كــان مِن دُرَرٍ لـــه ولَآلـِي
أوَ لِـي بـــه مِن قُــوَّةٍ لِعِـلاجِـهِ
أم أنَّ ذلـك مِن ضُـرُوبِ خَيـالِي
أم أنَّ ذلـك مِن ضُـرُوبِ خَيـالِي
وكأنـنـي فـيـمــا أُرِيـــدُ بِمُبدِلٍ
ماأسـتـطـيـعُ صَـنـِيـعَـهُ بمُحالِ
ماأسـتـطـيـعُ صَـنـِيـعَـهُ بمُحالِ
ياأمَّـةً نَـطَـقَ الـكـتــابُ بحَرفِها
وتـُفـاخِـرون بـِسُــورَةِ "الأنفـالِ"
وتـُفـاخِـرون بـِسُــورَةِ "الأنفـالِ"
أُصـغِـي لِأَلـسِـنَةٍ تَلُوكُ ولاأرَى
أثَــرًا لِـقـعـقـعــةٍ ولا لِـنـِصــالِ
أثَــرًا لِـقـعـقـعــةٍ ولا لِـنـِصــالِ
مَنْ ظَلَّ طِـيـلَـةَ وقـتـِـهِ مُتكلِّمًا
فمتى سيـبـلـغُ سُـدَّةَ الأفعالِ ؟!
فمتى سيـبـلـغُ سُـدَّةَ الأفعالِ ؟!
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
معروف عمار
معروف عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق