العدد السابع لسنة 2018
تمنيت لو
للشاعرة السورية د. ريم سليمان الخش
تمنيتُ لو أني زجاجٌ من الكأسِ
بطعمِ شفاه الحبِ تحظى مع اللمسِ !
***
سألتُ خيول الشعر عنك فأومأتْ
بأنكَ خيّال القصيدِ بلا لبْسِ
وأنّ يديكَ الراسمات خبيرةٌ
تضمُ لها حسا ويخلو من البخسِ
***
تمنيتُ لو أني حروف قصيدة
تصوغُ بيَ المعنى وتمعنُ بالحسِ
أعدني إلى دهري تراتيل وردة
بأهداب غيماتٍ تذوبُ مع الشمسِ
***
أعدني إلى صلصال ضوءٍ محلقٍ
وبرعمْه في غابات وجدٍ بلا يأسِ
تمنيتُ لو أني بكفّك وردة
وقد أُترعت دفئا فظلّت إلى غرسِ
***
أعد خلقَ إحساسي بسطرٍ مولّهٍ
ولامس به قلبي شفيفا بلا بأسِ
وشكّلْ على الضم الحروف جميعها
فلا كسرةٌ تبقى ولا فتحةٌ تُمسي
د.ريم سليمان الخش
بطعمِ شفاه الحبِ تحظى مع اللمسِ !
***
سألتُ خيول الشعر عنك فأومأتْ
بأنكَ خيّال القصيدِ بلا لبْسِ
وأنّ يديكَ الراسمات خبيرةٌ
تضمُ لها حسا ويخلو من البخسِ
***
تمنيتُ لو أني حروف قصيدة
تصوغُ بيَ المعنى وتمعنُ بالحسِ
أعدني إلى دهري تراتيل وردة
بأهداب غيماتٍ تذوبُ مع الشمسِ
***
أعدني إلى صلصال ضوءٍ محلقٍ
وبرعمْه في غابات وجدٍ بلا يأسِ
تمنيتُ لو أني بكفّك وردة
وقد أُترعت دفئا فظلّت إلى غرسِ
***
أعد خلقَ إحساسي بسطرٍ مولّهٍ
ولامس به قلبي شفيفا بلا بأسِ
وشكّلْ على الضم الحروف جميعها
فلا كسرةٌ تبقى ولا فتحةٌ تُمسي
د.ريم سليمان الخش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق