العدد السابع لسنة 2018
جمر الذّكر
للشاعر السوري عوض فلاحة
تَـقـوليـنَ إنـَّكِ نـارٌ تَلـَظََّـى
وإنَّ الحـكيـمَ شـديـدُ الحـَذَرْ
وإنَّ الحـكيـمَ شـديـدُ الحـَذَرْ
دَعِي العَذْلَ عَنكِ وكُفِّي المَلامَ
فإنَّ فـؤاديَ يَـهْـوَى الخَـطَـرْ !
فإنَّ فـؤاديَ يَـهْـوَى الخَـطَـرْ !
فمـا قيمـةُ الدُّّرِّ حيـنَ يُنــالُ
لِمَنْ لَمْ يَلِجْ في غِمـارِ البَـحـَرْ
لِمَنْ لَمْ يَلِجْ في غِمـارِ البَـحـَرْ
ورُبَّ طَمُوحٍ سَرَى فَوْقَ شَـوْكٍ
لِيَـهْنـا أخيـراً بِلَثْـمِ الـزَّهَــرْ
لِيَـهْنـا أخيـراً بِلَثْـمِ الـزَّهَــرْ
وكيـفَ يَـذُوقُ حَـلاوةَ شــَهْـدٍ
ومـا ذاقَ مِنْ قَبـْلُ لَسْعَ الإِبَـرْ
ومـا ذاقَ مِنْ قَبـْلُ لَسْعَ الإِبَـرْ
وكيـفَ نَقُـولُ : مُطِـرنا بِخَيْـرٍ
ولـَمّـا نُبَلَّلْ بِصـَوْبِ المـَطـَرْ
ولـَمّـا نُبَلَّلْ بِصـَوْبِ المـَطـَرْ
وهَلْ كـانَ يَعلَـمُ بـَرْدَ اللِّـقـاءِ
فَتىً لَمْ يُحَرِّقْـهُ جَـمْـرُ الذِّكـَرْ
فَتىً لَمْ يُحَرِّقْـهُ جَـمْـرُ الذِّكـَرْ
ومـا كُنْـتُ يَـوْمـاً لِأُدرِكَ سـِرّاً
إذا لَمْ أُصـارِعْ عُـبابَ الفـِكَـرْ !
إذا لَمْ أُصـارِعْ عُـبابَ الفـِكَـرْ !
فلا تُسرِفي فـي مَلامةِ قَلـْبٍ
وداعـي الغَـرامِ بِحـُبٍّ أَمَـرْ
وداعـي الغَـرامِ بِحـُبٍّ أَمَـرْ
فكم عـاذِلٍ يَبْلُغُ الجَهْـدُ مـِنْـهُ
وفي مَسمَعِ الصَّبِّ عنهُ وَقَـرْ !
وفي مَسمَعِ الصَّبِّ عنهُ وَقَـرْ !
وكيفَ يَعِيْ قَوْلـةً مِنْ نَصيـحٍ
وقد أذهَبَ العَقْلَ غَيُّ السَّكَرْ !
وقد أذهَبَ العَقْلَ غَيُّ السَّكَرْ !
وأَنَّـى نُفَسِّرُ كـُنْـهَ الحَـيـاةِ
إذا لم تُصِبْنـا دَواهِـي القَـدَرْ ؟!
إذا لم تُصِبْنـا دَواهِـي القَـدَرْ ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق