العدد السابع لسنة 2018
( هوىً عراقي )
للشاعر اليماني أبو جواد محمد الأهدل
لكِ يا مناقبُ في النجومِ منازلُ
أشرقْتِ في عيني وفيكِ أحاولُ
أشرقْتِ في عيني وفيكِ أحاولُ
وأسـائـلُ الليلَ الحزينَ بنغمةٍ
خـرسا وبينَ جوانحي مُتفائلُ
خـرسا وبينَ جوانحي مُتفائلُ
عن أيِّ أسئلةٍ تداعى قُـربُـها
وبعادُها حيثُ المُنى تتَـبادلُ
وبعادُها حيثُ المُنى تتَـبادلُ
إني أقمتُ على الجوابِ ورُبـَما
وقفَ السؤالُ بِحَيرَةٍ يتـسَائـلُ
وقفَ السؤالُ بِحَيرَةٍ يتـسَائـلُ
ومضَى الجوابُ ولَم يُراعي سُؤلهُ
يا سائـلـي وجوابُ روحـيَ مـاثِــلُ
يا سائـلـي وجوابُ روحـيَ مـاثِــلُ
للـحـبِّ للـوصـلِ الجمـيلِ مـعـالـمٌ
أنـَّى اتجهـتَ فـبابُ قلبـيَ حَـافــلُ
أنـَّى اتجهـتَ فـبابُ قلبـيَ حَـافــلُ
مَـالت حروفُ الشعرِ في أنحـائكُم
ولُـبـَابُ عـقـليَ قـد سَـبـاهُ بـَـابـِـــلُ
ولُـبـَابُ عـقـليَ قـد سَـبـاهُ بـَـابـِـــلُ
وأنـــا عــراقيُّ الهوى مُـستُوطـنٌ
ببـلادِ صَنعـا رِيـْعُــهَـا مُــتـَواصِـــلُ
ببـلادِ صَنعـا رِيـْعُــهَـا مُــتـَواصِـــلُ
مـَا العيـشُ إلَّا أنْ أكـونَ مُـجَـاوراً
بَـصـرى العراقِ وحُسـنُها مُتكـامِــلُ
بَـصـرى العراقِ وحُسـنُها مُتكـامِــلُ
ما راقَ طَرفي دونَ رؤيةِ إخوتـِي
حتـى أُلاقِـيهِم وجـســمِيَ نـَـاحِــلُ
حتـى أُلاقِـيهِم وجـســمِيَ نـَـاحِــلُ
إنـي اليمانـُّي الـذي حَفـظَ الـوفَـــا
وسـقـتـهُ دِجـلـَـةُ والـفُـراتُ الفَـاضِـلُ
وسـقـتـهُ دِجـلـَـةُ والـفُـراتُ الفَـاضِـلُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق